فهرس الكتاب
وقد أخرج عبد الرزاق ، والفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، والبخاري ، والنسائي ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، وابن مردويه ، وأبو نعيم في الدلائل عن ابن مسعود في قوله: {قُلِ ادعوا الذين زَعَمْتُم مّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضر عَنْكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً} قال: كان نفر من الإنس يعبدون نفراً من الجن فأسلم النفر من الجنّ وتمسك الإنسيون بعبادتهم ، فأنزل الله {أُولَئِكَ الذين يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إلى رَبّهِمُ الوسيلة} كلاهما ، يعني: الفعلين بالياء التحتية ، وروي نحو هذا عن ابن مسعود من طرق أخرى.
وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن ابن عباس في الآية قال: كان أهل الشرك يعبدون الملائكة والمسيح وعزيراً.
وروي عنه من وجه آخر بلفظ عيسى وأمه وعزير.
وروي عنه أيضاً من وجه آخر بلفظ هم: عيسى وعزير ، والشمس والقمر.
وأخرج الترمذي ، وابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سلوا الله لي الوسيلة ، قالوا وما الوسيلة؟ قال القرب من الله ، ثم قرأ {يَبْتَغُونَ إلى رَبّهِمُ الوسيلة أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} "وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم التيمي في قوله: {كَانَ ذلك فِى الكتاب مَسْطُورًا} قال: في اللوح المحفوظ.
وأخرج أحمد ، والنسائي ، والبزار ، وابن جرير ، وابن المنذر ، والطبراني ، والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، والضياء في المختارة عن ابن عباس قال:"سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهباً ، وأن ينحي عنهم الجبال فيزرعوا ، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا ، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم من الأمم ، قال:"لا بل أستأني بهم"، فأنزل الله {وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بالآيات} "الآية.
وأخرج أحمد ، والبيهقي من طريق أخرى عنه نحوه.