عَلَى آثَارِهِمْ: جار ومجرور. والهاء في محل جر بالإضافة. والجار متعلق
ب"بَاخِعٌ"، أي: من بعد هلاكهم.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا:
إِنْ: حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يُؤْمِنُوا: فعل مضارع
مجزوم بـ"لَمْ"، في محل جزم بـ"إِن"فعل الشرط، وعلامة الجزم حذف النون.
والواو: في محل رفع فاعل.
بِهَذَا: الباء: حرف جَرّ. هَذَا: الهاء: حرف تنبيه. ذَا: اسم إشارة مبنيّ
على السكون في محل جز بالباء. والجارّ متعلق بـ"يُؤْمِنُوا".
الْحَدِيثِ: بدل من اسم الإشارة، أو عطف بيان. وهو مجرور.
أَسَفًا: وفيه ما يلي:
1 -مفعول من أجله. والعامل فيه"بَاخِعٌ"، أي: لفرط الحزن.
2 -مصدر وقع حالا من الضمير المستتر في"بَاخِعٌ"، أي: أسيفًا. أو ذا
أسف. وهو قول الزجاج.
3 -ذكر الشهاب أنه جُوِّز فيه أن ينتصب على أنَّه مصدر فعل مقدَّر، أي:
تأسف أسفًا، وذكر هذا الوجه الرازي، قال:"... نصب على المصدر،"
ودلّ ما قبله من الكلام على أنَّه يأسف". وهذا الوجه عند الطوسي."
* وجملة"لَمْ يُؤْمِنُوا"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وجواب الشرط محذوف عند الجمهور بدلالة قوله:"فَلَعَلَّكَ"، أي: فلا
تحزن، وعند غير الجمهور الجواب هو الجملة المتقدِّمة:"فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ".
قال الرازي: "الفاء في قوله"فَلَعَلَّكَ"جواب الشرط، وهو قوله: "إِنْ لَمْ
يُؤْمِنُوا"قُدّم عليه، ومعناه التأخير".
{إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا (7) } :
إِنَّا: أصله إننا. إِنَّ: حرف ناسخ. ونا: ضمير في محل نصب اسم (إن) .
جَعَلْنَا: فعل ماض. ونا: ضمير في محل رفع فاعل.
مَا: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل نصب مفعول به أول.
عَلَى الْأَرْضِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بفعل جملة الصلة المحذوف، أي:
ما يوجد على الأرض.
زِينَةً: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به ثانٍ لـ"جَعَل"إذا كان بمعنى"صَيّر".
2 -مفعول له، إذا أعربت"جَعَل"فعلًا ماضيًا بمعنى"خلق". أي: لأجل
التزيين.