فهرس الكتاب
مِن دُونِهِ: جار ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة، وهو متعلق
بـ"اتَّخَذُوا". ولك إذا كان"اتخذ"متعديًا لاثنين، فهو المفعول الثاني مقدَّم. فإن
كان الفعل متعديًا لواحد تعلَّق بمحذوف حال من"آلِهَةً".
آلِهَةً: مفعول به. إذا كان"اتخذ"متعدِّيًا لواحد. ومفعول به أول إذا كان
"اتخذ"متعدِّيًا لاثنين.
* والجملة على ما تقدم فيها قولان:
1 -في محل رفع خبر المبتدأ"هَؤُلَاءِ"إذا أعربت"قَوْمُنَا"بدلًا أو بيانًا.
2 -في محل نصب حال إذا أعربت"قَوْمُنَا"خبر المبتدأ.
لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ:
لَوْلَا: حرف تحضيض، أي: هَلّا، وفيه معنى الإنكار عليهم والتعجيز.
يَأْتُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. عَلَيْهِمْ: جارٌّ
ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.
وفي الكلام حذف مضاف، أي: على عبادتهم، أو على دعواهم بأنها آلهة.
فحذف هذا المضاف للعلم به. والجار متعلق بمحذوف حال من"سُلْطَانٍ"؛ فهو
نعت له مقدَّم عليه. ويجوز تعليقه بالفعل"يَأْتُونَ".
بِسُلْطَانٍ: جار ومجرور. والجار متعلق بـ"يَأْتُونَ". بَيِّنٍ: نعت مجرور.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الأنعام 6/ 21.
وانظر فيها الآيتين / 93، 144، وتكررت في سور أخرى.
{وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقًا (16) }
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ:
الواو: استئنافية.
إِذِ: فيها ما يلي:
1 -"إِذِ": ظرف لفعل محذوف. قال العكبري:"أي: قال بعضهم"
لبعض ..."، فهو مبنيّ على السكون في محل نصب. وقدره مكي:"
واذكروا إذ.
2 -وذهب بعضهم إلى أن"إذ"حرف تعليل، أي: فَأْووا إلى الكهف
لاعتزالكم إياهم، وهو مقول القول.
قال السمين:"لكنه لا يصح. وكذلك الأمر عند الكرخي"
3 -وسياق النص عند الفراء أنَّها شرطية. ويأتي الرد عليه.