فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 274799 من 466147

أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ

الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا (29)

{وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ} :

الواو: حرف عطف. قُلِ: فعل أمر. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت".

الحَقُّ: وفيه الأوجه الآتية:

1 -خبر لمبتدأ محذوف، أي: هذا، علي معنى هذا القرآن من ربكم. أو ما

سمعتم الحقُّ، أو المُوْحَى إليك الحقُّ، وعند الأخفش:"قل هو الحق".

2 -مبتدأ مرفوع. خبره متعلّق الجارّ بعده. أي: الحق كائن من ربكم.

3 -فاعل بفعل مقدّر دَل عليه السياق، أي: جاء الحقُّ. كما صرح به في آية

أخرى {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} .

مِنْ رَبِّكُمْ: جارّ ومجرور. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي:

1 -متعلِّق بمحذوف خبر علي ما ذكرناه من الإعراب في قولنا:"الحَقُّ"

مبتدأ.

2 -إذا أعربت"الحَقُّ"خبرًا لمبتدأ محذوف يجوز أن يتعلَّق الجار بما يلي:

أ - بمحذوف خببر ثانٍ.

ب - خبر لمبتدأ محذوف، أي: هو من ربكم ذكره الهمداني.

جـ - متعلَّق بمحذوف حال من الضمير المنوِيّ في"الحَقُ". أي: كائنًا

منه. ذكره الهمداني، وأيو السعود.

قال الشهاب:"والجارّ والمجرور حال مؤكًدة من"الحَقُّ"."

* والجملة معطوفة علي جملة"وَاصْبِرْ"في الآية السابقة؛ فلها حكمها.

وذهب أبو السّعود إلي أنها مقول قولِ مقدَّر، أي: قل لهم ذلك. ومثله عند

الشوكاني.

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} :

فَمَن: الفاء: استئنافية. وذهب أبو السعود إلي أنها لترتيب ما بعدها علي ما

قبلها بطريق التهديد لا لتفريعه. مَن: فيه ما يأتي:

1 -اسم شرط جازم مبني علي السكون في محلَّ رفع مبتدأ. وهو الظاهر عند

السمين.

2 -اسم موصول مبني علي السكون في محلَّ رفع مبتدأ.

شَاءَ: فعل ماض مبني علي الفتح في محلَّ جزم بـ"مَن"إذا جعلته شرطًا.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره هو. وفيه قولان:

1 -ضمير يعود علي"مَن"، وهو الظاهر عند السمين، وهو رأي الجمهور.

2 -ضمير يعود علي الله. وهذا تفسير ابن عباس وهو خلاف رأي الجمهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت