فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 301745 من 466147

وَأَذِّنْ ناد بالحج، أي بالدعوة إليه، فنادى على جبل أبي قبيس: يا أيها الناس، إن ربكم بنى بيتا، وأوجب عليكم الحج إليه، فأجيبوا ربكم. والتفت بوجهه يمينا وشمالا وشرقا وغربا، فأجابه كل من كتب له أن يحج من أصلاب الرجال وأرحام الأمهات: لبيك اللهم لبيك. يَأْتُوكَ رِجالًا أي راجلين ماشين على الأقدام، جمع راجل، كتاجر وتجار وقائم وقيام، ويَأْتُوكَ:

جواب الأمر وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ أي وركبانا على كل بعير مهزول، بأن أتعبه بعد السفر فهزل.

والضامر: يطلق على الذكر والأنثى يَأْتِينَ اي الضوامر، أتى به جمعا حملا على المعنى مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ أي طريق بعيد.

لِيَشْهَدُوا ليحضروا مَنافِعَ لَهُمْ منافع دينية في الآخرة، ودنيوية بالتجارة فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ هي عشر ذي الحجة، أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق- أيام عيد الأضحى بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ الإبل والبقر والغنم التي تنحر في يوم العيد وما بعده من الهدايا والضحايا فَكُلُوا مِنْها من لحومها، أباح ذلك خلافا لما كان عليه أهل الجاهلية من التحرج فيه، وهذا في المتطوع به، المستحب، دون الواجب الْبائِسَ الْفَقِيرَ أي الذي أصابه بؤس أي شدة، والفقير:

المحتاج، والأمر فيه للوجوب.

ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ أي يزيلوا أو ساخهم وشعثهم كطول الظفر والشعر، ونتف الإبط، والمراد هنا: قص الأشعار وتقليم الأظفار. وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ ما ينذرون به من البر في حجهم، ومن الهدايا والضحايا. والنذر: كل ما لزم الإنسان أو التزمه. وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ أي يطوفوا طواف الركن الذي به تمام التحلل أي طواف الإفاضة، فإنه قرينة قضاء التفث، وقيل:

طواف الوداع. والعتيق: القديم لأنه أول بيت وضع للناس.

سبب النزول: نزول الآية (27) :

وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ: أخرج ابن جرير عن مجاهد قال: كانوا لا يركبون، فأنزل الله: يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر.

المناسبة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت