فهرس الكتاب
وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر"ثلاثاً ، قلنا: بلى يا رسول الله ، قال:"الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين"، وكان متكئاً ، فجلس فقال:"ألا وقول الزور ، ألا وشهادة الزور"، فما زال يكرّرها حتى قلنا: ليته سكت.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {حُنَفَاء للَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ} قال: حجاجاً لله غير مشركين به ، وذلك أن الجاهلية كانوا يحجون مشركين ، فلما أظهر الله الإسلام ، قال الله للمسلمين: حجوا الآن غير مشركين بالله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي بكر الصدّيق نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَمَن يُعَظّمْ شعائر الله} قال: البدن.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس: {وَمَن يُعَظّمْ شعائر الله} قال: الاستسمان والاستحسان والاستعظام ، وفي قوله: {لَكُمْ فِيهَا منافع إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى} قال: إلى أن تسمى بدناً.
وأخرج هؤلاء عن مجاهد نحوه ، وفيه قال: ولكم فيها منافع إلى أجل مسمى ، في ظهورها وألبانها وأوبارها وأشعارها وأصوافها إلى أن تسمى هدياً ، فإذا سميت هدياً ذهبت المنافع {ثُمَّ مَحِلُّهَا} يقول: حين تسمى {إلى البيت العتيق} .
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال: إذا دخلت الحرم فقد بلغت محلها.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وَلِكُلّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا} قال: عيداً.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في الآية قال: إهراق الدماء.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال: ذبحاً.
وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في الآية قال: مكة لم يجعل الله لأمة قط منسكاً غيرها.
وقد وردت أحاديث في الأضحية ليس هذا موضع ذكرها.