فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318242 من 466147

15 -في كتابنا (الرسول صلى الله عليه وسلم) تحدثنا أثناء الكلام عن المعجزة القرآنية عن ما اكتشفه علماء البحار من أن هناك نوعين من الأمواج، في بعض البحار العميقة أمواجا باطنية هي أشد وأعتى من الأمواج الظاهرية، والأمواج الظاهرية المعروفة، وهي قضية لم يعرفها الإنسان إلا في بداية القرن العشرين الميلادي، فإن يذكر الله عزّ وجل هذا المعنى في القرآن فذلك من أكبر الأدلة على أن منزل هذا القرآن هو المحيط علما بكل شيء.

16 -بمناسبة قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ بمناسبة هذه الآية قلنا إن في هذا النص معجزة علمية وفي ذلك يقول موريس بوكاي: في كتابه (دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة) تحت عنوان (الكهرباء الجوية) قال:

الكهرباء الجوية ونتائجها الصواعق والبرد مشار إليها في الآيات التالية: سورة الرعد الآيتان (12، 13) .

هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ* وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَهُمْ يُجادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحالِ.

سورة النور الآية (43) . أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحاباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكاماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصارِ.

وفي هاتين الآيتين تعبير عن علاقة واضحة بين تشكل سحب المطر الثقيلة، أو البرد ووقوع الصاعقة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت