فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 318585 من 466147

قوله: (وبضمها وتشديد الياء) قراءة سبعية أيضاً فتكون القراءات ثلاثاً.

قوله: (بمعنى الدفع) أي وبابه قطع.

قوله: (منسوب إلى الدار) أي لشدة صفائه.

قوله: (بالماضي) الخ، حاصله أن القراءات ثلاث سبعيات بالماضي وبالمضارع بالتحتانية، ويكون الضمير عائداً على المصباح، وبالفوقانية ويكون الضمير عائداً على الزجاجة على حذف مضاف، أي فتيلة الزجاجة.

قوله: {مِن} (زيت) {شَجَرَةٍ} {مِن} ابتدائية، وأشار المفسر إلى أن الكلام على حذف مضاف.

قوله: {مُّبَارَكَةٍ} أي لكثرة منافعها، قال ابن عباس: في الزيتون منافع، يسرج بزيته وهو إدام ودهان ودباغ ووقود، ولس فيها شيء إلا وفيه منفعة حتى الرماد يغسل به الإبريسم، وهي أول شجرة نبتت في الدنيا، وأول شجرة نبتت بعد الطوفان، ونبتت في منازل الأنبياء والأرض المقدسة، ودعا لها سبعون نبياً بالبركة، منهم إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام.

قوله: {لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} بالجر صفة لشجرة، وقرئ شذوذاً بالرفع خبر لمحذوف، أي لا هي شرقية ولا هي غربية، والجملة في محل جر نعت شجرة.

قوله: (بل بينهما) الخ، أشار بذلك إلى أن المراد بقوله: {لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ} أنها متوسطة، لا شرقية فقط ولا غربية فقط بل بينهما وهي الشام، فإن زيتونه أجود الزيتون. وفي الحديث:"لا خير في شجرة ولا نبات في مقنأة، ولا خير فيهما في مضحى"والمقنأة بقاف ونون مفتوحة أو مضمومة فهمزة المكان الذي لا تطلع عليه الشمس، والمضحى هو الذي تشرق عليه دائماً فتحرقه، وهو أحد قولين، وقيل معنى لا شرقية ولا غربية، أن الشمس تبقى عليها دائماً من أول النهار لآخره، لا يواريها عن الشمس شيء، كالتي تكون في الصحارى الواسعة، فإن ثمرتها تكون أنضج وزيتها أصفى، وعلى هذا فلا يتقيد بشام ولا غيرها.

قوله: (مضرين) هذا هو محل النفي وهو حال.

قوله: {وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ} شرط حذف جوابه لدلالة ما قبله عليه والتقدير لأضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت