فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 399521 من 466147

عن مجاهد {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } قال: عَرَّفَها.

عن قتادة {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } : فبَيَّن لها فجورها وتقواها.

عن الضحاك بن مزاحم {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } قال: الطاعةَ والمعصيةَ.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنَّ الله جعل فيها ذلك.

ذكر من قال ذلك:

قال ابن زيد، في قوله: {فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (8) } قال: جعل فيها فجورَها وتقواها.

الوجه الثاني: الرب يضلل الناس في كتبهم المقدسة

إذا كانوا يفهمون خطأ بأن الله يدعو للفجور، فهم يزعمون أن الرب يضلل الناس. كما جاء في أشعيا: (لمَاذَا أَضْلَلْتَنَا يَا رَبُّ عَنْ طُرُقِكَ، قَسَّيْتَ قُلُوبَنَا عَنْ مَخَافَتِكَ؟ ارْجعْ مِنْ أَجْلِ عَبِيدِكَ، أَسْبَاطِ مِيرَاثِكَ) (اشعياء 63/ 17)

وكما جاء في حزقيال: (فَإِذَا ضَلَّ النَّبِيُّ وَتَكَلَّمَ كَلَامًا، فَأَنَا الرَّبُّ قَدْ أَضْلَلْتُ ذلِكَ النَّبِيَّ، وَسَأَمُدُّ يَدِي عَلَيْهِ وَأُبِيدُهُ مِنْ وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ) (حزقيال 14/ 9)

6 -شبهة أن الله يميل إلى النساء.

نص الشبهة:

وقد استدل هؤلاء - بالفهم الخاطئ - لقول الله تعالى {لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لَاتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ (17) } [الأنبياء: 17]

والجواب عن ذلك من وجوه:

الجه الأول: تفسير الآية.

الوجه الثاني: الله تبارك وتعالى منزه عن الزوجة والولد.

الوجه الثالث: ماذا في كتبهم عن الله؟

وإليك التفصيل

الوجه الأول: تفسير الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت