قال أبو حيان: «لِيَغْفِرَ» اللام لِلْعِلَّةِ، وقال * ع *: هي لام الصيرورة، وقيل: هي لام القسم، ورُدَّ بأنَّ لام القسم لا تُكْسَرُ وَلا يُنْصَبُ بها، وأُجِيبَ بأَنَّ الكَسْرَ قد عُلِّلَ بالحمل على «لام كي» وأَمَّا الحركة فليست نصباً؛ بل هي الفتحة الموجودة مع النون، بَقِيَتْ بعد حذفها دَالَّةً على المحذوف، ورُدَّ باَّنَّهُ لم يُحْفَظْ من كلامهم: واللَّهِ ليقوم ولا باللَّه ليخرج زيد، انتهى.
وفي صحيح البخاريِّ عن أنس بن مالك:"إنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَاً مُبِيناً"الحديبية، انتهى.
وقوله سبحانه: {وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ} أي: بإظهارك وتغليبك على عَدُوِّك، والرُّضْوَانُ في الآخرة والسَّكِينَةُ فعيلة من السكون، وهو تسكين قلوبهم لتلك الهُدْنَةِ مع قريش حتَّى اطمأَنَّتْ، وعلموا أَنَّ وعد اللَّه حق. انتهى انتهى. {الجواهر الحسان حـ 4 صـ}