(9) ازدجر: فيه إبدال التاء التي هي تاء الافتعال إلى دال لمجيئها بعد الزاي ، أصله ازتجر .. وهذا الإبدال يتمّ في كلّ اشتقاقات الكلمة كما هو المصدر الميميّ - أو اسم المكان - الوارد في الآية (4) من هذه السورة:
مزدجر وزنه مفتعل بضمّ وفتح العين. ووزن ازدجر افتعل (10) مغلوب: اسم مفعول من الثلاثيّ غلب ، وزنه مفعول (11) منهمر: اسم فاعل من الخماسيّ انهمر ، وزنه مفتعل بضمّ الميم وكسر العين (13) دسر: جمع دسار ككتاب أو دسر كسقف ، وهو الرباط الحديديّ أو الليفيّ الذي يربط أجزاء السفينة إلى بعضها. ووزن دسر فعل بضمّتين (15) مدّكر: اسم فاعل من الخماسيّ ادّكر .. انظر الآية (45) من سورة يوسف.
(16) نذر: مصدر سماعيّ للرباعي أنذر وزنه فعل بضمتين .. واللفظ يأتي أيضا جمعا لنذير
البلاغة
الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ.
فقد شبه تدفق المطر من السحاب ، بانصباب أنهار ، انفتحت بها أبواب السماء وانشق أديم الخضراء.
إنابة الصفات مناب الموصوفات: في قوله تعالى وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ.
كناية عن موصوف وهو السفينة ، وهي من الصفات التي تقوم مقام الموصوفات
على سبيل الكناية ، كقولهم: حي مستوي القامة عريض الأظفار ، في الكناية عن الإنسان ، وهو من فصيح الكلام وبديعه ، ونظير الآية قول الشاعر:
فعرشي صهوة الحصان ولكن (قميصي) مسرودة من حديد
فإنه أراد بـ قميصي درعي.
معنى الاستفهام: في قوله تعالى فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ.
استفهام تعظيم وتعجيب ، أي كانا على كيفية هائلة ، لا يحيط بها الوصف. والمعنى حمل المخاطبين على الإقرار بوقوع عذابه تعالى للمكذبين.
[سورة القمر (54) : الآيات 18 إلى 22]