فقرأ مدلول «شفا» وهم: «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «سيفرغ» بالياء التحتية المفتوحة، على الغيبة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» والمراد به «الله تعالى» لأنه يعود على «ربّك» من قوله تعالى: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ (آية 27) . وحينئذ يكون الكلام قد جرى على نسق واحد وهو الغيبة.
وقرأ الباقون «سنفرغ» بنون العظمة المفتوحة، وذلك على الالتفات من الغيبة إلى التكلم، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» .
قال ابن الجزري:
.وكسر ضم ... شواظ دم
المعنى: اختلف القرّاء في «شواظ» من قوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ (سورة الرحمن آية 35) .
فقرأ المرموز له بالدال من «دم» وهو: «ابن كثير» «شواظ» بكسر الشين.
وقرأ الباقون «شواظ» بضم الشين، والكسر والضم لغتان.
قال «مجاهد بن جبر» ت 104 هـ: الشواظ: اللهب الأخضر المنقطع من النار. وقال «الضحاك بن مزاحم» ت 105 هـ: الشواظ: الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب.
قال ابن الجزري:
.... ... نحاس جرّ الرّفع شم
حبر ...
المعنى: اختلف القرّاء في «وَنُحاسٌ» من قوله تعالى: يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (سورة الرحمن آية 35) .
فقرأ المرموز له بالشين من «شم» ومدلول «حبر» وهم: «روح، وابن كثير، وأبو عمرو» «ونحاس» بخفض السين، عطفا على «من نار» .
وقرأ الباقون «ونحاس» بالرفع، عطفا على «شواظ» .
قال «سعيد بن جبير» ت 95 هـ: النحاس: هو الدخان الذي لا لهب
له. وقال «الضحّاك بن مزاحم» ت 105 هـ: هو: درديّ الزيت المغلي. وقال «الكسائي» ت 180 هـ: هو: النار التي لها ريح شديدة.
قال ابن الجزري:
... كلا يطمث بضمّ الكسر رم ... خلف
المعنى: اختلف القرّاء في «لَمْ يَطْمِثْهُنَّ» معا من قوله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (سورة الرحمن آية 56) . ومن قوله تعالى: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (سورة الرحمن آية 74) .