فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431268 من 466147

وقيل: يعرفون بأنهم سود الوجوه، زرق العيون عن الحسن، وقتادة.

وقيل: تأخذهم الزبانية بنواصيهم وأقدامهم، فتسحبهم إلى النار، أي تارة

تأخذهم بذا، وتارة تأخذهم بذاك.

وقيل: (يَطُوفُونَ بَيْنَهَا) وبين أطباقها، (وَبَيْنَ حَمِيمٍءَانٍ) ماء قد أحمي حتى

انتهى حره.

وقيل: الآن الذي قد انتهى حره عن ابن عباس.

قال الحسن: يجمع بين ناصيته وقدميه بالغل، فيسحب إلى النار.

وقيل: يطوفون بين عذاب جهنم، وبين الحميم الآن.

ومعنى (خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ) أي خاف المقام الذي [يوقفه] فيه ربه للمسألة عما

عمل فيما يجب عليه مما أمره ربه أو نهاه عنه، فكفه ذلك عما يدعوه إليه هواه.

المقام: الموضع المهيأ للقيام فيه، المُقام - بضم الميم - الموضع المهيأ للإقامة

فيه.

قيل: (جَنَّتَانِ) بالتثنية - أحدهما داخل قصره، والأخرى خارج قصره على

ما طبع الله تعالى العباد عليه من شهوة مثل ذلك، فشوقوا إلى ما في طباعهم شهوة

مثله.

الأفنان: جمع فنن، وهو الغصن الغض الورِق.

وقيل: (ذَوَاتَا أَفْنَانٍ) ذاتا ألوان من الفواكه عن الضحاك.

وقيل: أفنان أغصان عن مجاهد.

وقيل: ذواتا ألوان، تفضل بها ما سواها.

وقيل: (مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ) أي ضربان متشاكلان، كتشاكل الذكر

والأنثى، وذلك كالرطب واليابس، من العنب والزبيب، والتين والرطب، وكذلك سائر

الأنواع، لا يقصر يابسه عن رطبه في الفضل والطيب، إلا أنه أمتع وأعذب بأن تكون

على هذا المنهاج.

البطائن: جمع بطانة وهي [الصفيحة] المقابلة للظهارة.

الجنى: الثمرة التي قد أدركت في الشجرة، وصلح أن يجتنى غصنه.

وقيل: فيهما من كل نوع من الفاكهة ضربان، معروف وضرب من شكله غريب،

وكل ذلك للإطراف والإمتاع.

الإستبرق: غليظ الديباج عن عكرمة.

وقيل: الظواهر من سندس، وهو الديباج الرقيق، والبطائن من إستبرق، وهو الديباج

الغليظ.

وقيل: الإستبرق المتاع الصيني من الحرير، وهو الغليظ والرقيق.

وقال الفراء: الاستبرق غليظ الديباج.

القاصر: المانع من ذهاب الشيء في جهة من الجهات، الحور قاصرات الطرف عن

غير أزواجهن إلى أزواجهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت