فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 432221 من 466147

{كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ} [آل عمران: 59] ولا تنافي بينها، وذلك لأنه تعالى أخذه من تراب الأرض، فعجنه بالماء فصار طيناً لازباً، ثم تركه حتى صار حمأ مسنوناً، ثم صروه كما تصور الأواني، ثم أيبسه حتى صار في غاية الصلابة كالفخار إذا نقر صوت، فالمذكور هنا آخر أطواره، وفي غير هذا الموضع، تارة مبدؤه وتارة أثناؤه، فالأرض أمه، والماء أبوه، ممزوجان بالهواء الحامل للحر الذي هو من فيح جهنم، فهو من العناصر الأربع، لكن الغالب في جبلته التراب، كما أن الجان خلق من العناصر الأربع، لكن الغالب في جبلته النار، ولذا نسب إليها.

قوله: (وهو ما طبخ من طين) أي فكان مجوفاً كلأواني وليس كالآجر.

قوله: (وهو إبليس) هذا أحد قولين وهو الصحيح، وقيل أبو الجن غير إبليس.

قوله: {مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ} من الأولى الابتداء، الغاية، والثانية يصح أن تكون للبيان وللتبعيض.

قوله: (هو لهبها الخالص من الدخان) هذا أحد أقوال في تفسير المارج، وقيل: هو ما اختلط من أحمر وأخضر وأصفر، وهو مشاهد في النار، ترى الألوان الثلاثة مختلطاً بعضها ببعض، وقيل: هو الأحمر الكائن في طرف النار، وقيل: اللهب المختلط بسواد.

قوله: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} أي بأي نعم ربكما الناشئة عنه تكفران؟

قوله: {رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ} بالرفع في قراءة العامة على أنه خبر لمحذوف أي هو رب المشرقين، وقرئ شذوذاً بالجر على أنه بدل أو بيان لربكما.

قوله: (كذلك) أي مغرب الشتاء ومغرب الصيف، وأما آية

{فَلآ أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} [المعارج: 40] فباعتبار مشرق كل يوم ومغربه.

قوله: {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ} أي بأي نعمة من هذه النعم العظيمة تكفران بها؟

قوله: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ} المرج بفتحتين في الأصل الإهمال والترك أو الإرسال، وبسكون الراء الأرض ذات النبات والمرعى، يقال: مرج الدابة أي أرسلها ترعى في المرج.

قوله: {يَلْتَقِيَانِ} حال من البحرين، أي يتماسان على وجه الأرض، بلا فصل بينهما في رؤية العين.

قوله: {بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ} جملة مستأنفة أو حالية من البحرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت