{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُوالْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) }
المفردات:
{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا} : خلقها موضوعة مخفوضة عن السماء حسبما يشاهد.
{لِلْأَنَامِ} : للإنس، أو لهم وللجن.
{ذَاتُ الْأَكْمَامِ} : صاحبة الأكمام، وهي أوعية الطلع، مفردها كِمّ بكسر الكاف.
{وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ} أي: ذو التبن.
{وَالرَّيْحَانُ} : هو على وزن فَعلان من لفظ الرِّيح، ويطلق على كل مشموم طيب الريح عن النبات، كما يطلق على الريحان المعروف وعلى الرزق.
{آلَاءِ} : الآلاء النعم، واحدها ألى بفتح الهمز وقد يكسر، مثل مِعًى وأَمعاء.
التفسير
11 -13 {وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ (10) فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ (11) وَالْحَبُّ ذُوالْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) } :
المراد بالأنام: الناس في رواية عن ابن عباس، وفي رواية أُخرى عنه وعن قتادة وابن زيد وغيرهم: الأنام: الحيوان كله - كما في مجمع البحرين. وقال الحسن: الإنس والجن. والظاهر أنها مخلوقة للإِنس والجن والحيوان والسمك، فإنهم جميعًا يعيشون فيها، وينتفعون بخيراتها، وقال صاحب القاموس: الأنام: الخلق.