5 -أن مواجهة المفاهيم المنحرفة في الأمة لا تكون إلا بالتربية والبيان وإرخاء الستر وانتظار الفئ وطلب المؤالفة - والبدأ بما بدأ به كل الأنبياء - مع كشف جرائم الطائفة المحادة وتعريتها أمام الأمة.
6 -المواجهة مع العلمانية تكون بالبيان والكلمة أيضا مع التكامل مع الحركات الإسلامية الأخرى خاصة تلك التي تقوم بالمواجهة الآن، وتمثل في هذا الواقع نقاط الارتكاز، لتمارس ضغطها وتهديدها للعلمانية بطريق غير مباشر من خلال تصعيد مواجهتها للغرب، أو ضرب العلمانية نفسها في عقر دارها إن لزم الأمر مع تحديد الوقت المناسب والكيفية المناسبة في ظل الواقع الذي تعيشه الحركة الإسلامية - بحيث يصب في مصلحتها، لا أن يزيد الضغط عليها، ولا يتم هذا إلا من خلال التكامل والتنسيق بينهما، وكل هذا بضوابط محكمة ومدروسة يراعى فيها طبيعة الزمان والمكان والأشخاص لكل إطار عمل خاصة وأن العلمانية جرت عادتها مقابلة الكلمة والبيان، بالقتل والتعذيب والكفران.
هذا ما أعاننا الله عليه.
وإن ثَم نقصٌ فأدركه بِفضلةٍ ... من الحلم وليُصلحه من جاد مقولًا