ومن هنا نخلص إلي:-
1 -- نقاط الارتكاز تحسم المعركة الدائرة بين من ينتسب حقا لأهل السنة والجماعة، ومن لا ينتسب حيث إن الكل ينتسب إلي الإسلام والكل يدعي أنه موافق للعلماء، ومن هنا كانت نقاط الارتكاز تمثل الحسم في هذا الجدل والخلاف الدائر.
2 -إن الهجوم علي نقاط الارتكاز أمر واقع متجدد، سنّة لا تتبدل، وهذا لا يؤثر في شئ، فالأنبياء عودوا من أقوامهم وكذلك العلماء ولكن الحق دائما أبلج واضحٌ لكل ذي عينين.
3 -تتحدد أوضاع الناس من خلال نقاط الارتكاز، بين متبع وبين مبتدع ومشرك ومخالف في بعض الأشياء، وكم كان من العلماء من يخالف شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في مسألة التكفير والقتال، فقال لهم إن قبلتم التوحيد فلا كلام علي مسألة التكفير والقتال، وهم علماء سنة يختلف حكمهم عن العلماء الذين سوغوا الشرك، وأقاموا الشبه علي إباحته وتزيينه للناس.
4 -نقاط الارتكاز أمر قدري شرعي تكفل الله بوجوده واستمراره لحفظ هذا الدين وأمر به الأمة.
5 -وجود هذه الطائفة يمنع وجود الجاهلية المطلقة في زمان ما ولا يمنع من وجود الجاهلية المقيدة.
6 -وجود هذه الطائفة يمنع أن تجتمع الأمة على ضلالة.
7 -بينت الأحاديث أن هذه الطائفة على الحق وأنها الطائفة المجاهدة المنصورة. سواء وجد خليفة أم لا. فالجهاد ماض لا ينقطع وبيان الحق كذلك و العلماء هم القائمون على شرع الله وهم الأمناء على الشرع والسلطة والأمة. فلو ترك الخليفة أى شريعة من شرائع الإسلام الظاهرة ومن بينها الجهاد هل كان على العلماء أن يتوقفوا عن بيان الحق والجهاد في سبيله حتى يأذن لهم الخليفة؟ فضلا عن تعطيل شرائع الإسلام حتى يوجد خليفة؟ وهل كان جهاد ابن تيمية وابن عبد الوهاب وسيد قطب لا شرعية له؟.
8 -يلزم الولاء لهذه الطائفة أعني طائفة العلماء فهي لا تنقطع، ويجب الوقوف في صفها ونزع الولاء من الطوائف المحادة لله ورسوله.