وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن المؤمن لا تسكن روعته حتى يخلف جسر جهنم وراءه.
وقال عليه السلام: لا يستكمل العبد الإيمان حتى يكون قلة الشيء أحب إليه من كثرته وحتى يكون أن لا يعرف أحب إليه من أن يعرف.
وقال عليه الصلاة والسلام: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله وبالإسلام دينًا وبمحمد نبيًا فافهم سر قوله من رضي.
وقال عليه السلام: من رضي بالله ربًا وبالإسلام فينًا وبمحمد نبيًا وجبت له الجنة. الحديث رواه أبو سعيد وقال عليه السلام: من قال حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات رضيت بالله ربًا وبالإسلام فينًا وبمحمد نبيًا كان حقًا على الله أن يرضيه. وقال الحسن البصري رضي الله عنه: إن المؤمن جمع بين إحسان وخوف. وإن المنافق جمع بين إساءة وأمن. قلت: وإليه الإشارة بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}
جاء في التفسير أنهم يحسنون وقلوبهم خائفة من عدم القبول.