(ما في القرآن من الأسماء الحسنى)
قال عمارة: فقلت له: بين لي هذه الأسماء يرحمك الله فقال: هي في كتاب الله فمنها خمسة أسماء في الفاتحة. وهي بالله يا رب يا رحمن يا رحيم يا مالك وثلاثة وعشرون في البقرة وهي يا محيط يا قدير يا عليم يا حكيم يا تواب يا بصير يا واسع يا سميع يا بديع يا كافي يا رؤوف يا شاكر يا واحد يا غفور يا حليم يا قابض يا باسط يا حي يا قيوم يا علي يا عظيم يا ولي يا غني: وفي آل عمران أربعة أسماء وهي يا قائم يا وهاب يا سريع يا خبير. وفي النساء ستة أسماء وهي يا رقيب يا حسيب يا شهيد يا عفو يا مقيت يا وكيل. وفي الأنعام خمسة أسماء وهي يا قاهر يا ظاهر يا قادر يا لطيف. وفي الأعراف اسمان: وهي يا محيي يا مميت. وفي الأنفال اسمان وهي يا نعم المولى ويا نعم النصير. وفي سبعة أسماء وهي يا حفيظ يا قريب يا مجيب يا حميد يا مجيد يا فعال لما يريد يا ودود. وفي الرعد اسمان: وهي يا كبير بامتعالي وفي سورة إبراهيم اسم واحد وهو يا منان. وفي سورة الحجر اسم واحد وهو يا خلاق، وفي سورة مريم: اسمان وهما يا صادق يا وارث، وفي الحج اسم واحد وهو يا باعث. وفي المؤمنون اسم واحد وهو يا كريم. وفي النور ثلاثة أسماء وهي: يا حق يا مبين يا نور. وفي الفرقان اسم واحد وهو يا هادي. وفي سبأ اسم واحد وهو يا فتاح ومن فاطر اسم يا شكور. وفي المؤمن أربعة أسماء وهي يا غفار يا قابل التوب يا شديد العقاب يا ذا الطول. وفي الذاريات ثلاثة أسماء وهن يا حيّ يا رزاق يا ذا القوة المتين. وفي الطور اسم وهو يا بر. وفي القمر اسمان وهما: يا مليك يا مقتدر. وفي الرحمن ثلاثة أسماء وهن: يا رب المشرقين يا رب المغربين يا ذا الجلال والإكرام. وفي الحديد أربعة أسماء وهن: يا أول يا آخر يا ظاهر يا باطن. وفي الحشر أحد عشر اسمًا: وهن يا مالك يا قدوس يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر يا خالق يا بارئ يا مصور. وفي البروج اسمان: وهما يا مبدئ يا معيد. وفي الإخلاص اسمان وهما: يا أحد يا صمد.
قال عمارة: فدعوت بهذه الأسماء غير مرة فرأيتها قريبة الإجابة. وكتبها جماعة وكلهم أخبروني أن إجابتها سريعة.
وقال القاضي مجد الدين الشيرازي: مسند حديثها فوالله الذي لا إله إلا هو لقد دعوت بها مرارًا كثيرة عند مهمات خفت على نفسي منها الهلكة فخلصني الله تبارك وتعالى منها والله أعلم.
وقال الشيخ الإمام عبد الرزاق القاشاني رحمه الله في كتاب شرح أسماء الله الحسنى: اعلم أن الله تبارك وتعالى له أسماء ذاتية لا سبيل للكون إلى معرفتها فهي مستأثرة عنده في غيبه لأن رتبة المخلوقات المربوبات تأبى ذلك ولكون قوابلهم لا يمكنها معرفة ذلك فهي أعنى الأسماء الذاتية المستأثرة من خصوصياته وحده سبحانه، وله أسماء مستأثرة عن بعض خلقه مباحة لبعض فهي من خصوصيات خواصه تعالى. وله أسماء تعرّف بها إلى خلقه وهي كثيرة لا تحصى. قال: ويجمعها مائة وتسعة وثلاثون اسمًا تسمى يها سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قال: ويجمع هذه الأسماء المائة والتسعة والثلاثين أسماؤه الحسنى التي هي تسعة وتسعون اسمًا ويجمع هذه الأسماء الحسنى اسمه الرحمن ويجمع ما تضمنه اسمه الرحمن الاسم الذي هو تمام المائة وهو اسمه الله وهو للتعلق لا للتخلق.