فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 84

الجواب:

الحمد لله وحده و أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

وصلت رسالتكم وفقكم الله، واطلعت على ما فيها، وليس هذا بغريب، وقد سبقني في الحكم عليه أئمة معاصرون، أمثال شيخنا العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي وفقه الله وتجدون فتواه برفقة هذه الرسالة، وأيضا شيخنا محمد بن صالح المنصور رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وتجدون فتواه برفقة هذه الرسالة.

والحكم عليه وعلى أمثاله هو محل إجماع، لاسيما وهو الآن يقر على نفسه بما قاله في رواياته فزاد في ذلك الجهر وعدم المبالاة، والاستخفاف بالمسلمين وعلمائهم، حيث قال في بعض كتبه - وهي مذكورة في فتوى المشايخ -

1) (مسكين أنت يا الله نحملك ما نقوم به من أخطاء) .

2)ويقول: (الله والشيطان واحد هنا، وكلاهما وجهان لعملة واحدة) .

3)والاستهزاء بالملائكة.

أما الأدلة على حكم هذا وأمثاله من الكتاب والسنة فهي:

1)قوله تعالى: {ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ... الآية} .

2)وقال تعالى: {وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ... الآية} , فوصفهم بأنهم أئمة كفر لما طعنوا في ديننا.

3)ومن السنة: قوله عليه الصلاة والسلام: (من بدل دينه فاقتلوه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت