والخلاصة:
أن من سب الله أو رسوله أو آياته ونحوه، فهذا كافر باطنا وظاهرا، ولا يصح فيه العذر بالجهل ولا التأويل، ولو كان هازلا أو روائيا مقررا، وأن دعوى إقامة الحجة معه - التي هي الحوار والنقاش والتنبيه فقط لاغير - وأن كونه عائشا بين المسلمين لا يكفي وليس حجة، أو أن يُفرق بين القول والقائل في باب سب الله ورسوله، فكل ذلك من الدعاوى الباطلة التي ليس عليها دليل كما سبق ذكره.
وبلغوا سلامنا للإخوان عندكم، وجزاكم الله خيرا على ما قلتم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أخوكم؛ علي بن خضير الخضير
25/ 5/1422 هـ
القصيم / بريدة