إن المسلمين اليوم مطالبون بمعرفة حكم العمل بهذه الشريعة و عدمه عسى أن تنقذ شريحة منهم فلا تتحلل في هذا المخطط الماكر ثم لتكون البقية الصالحة التي تستعيد شأن هذه الأمة.
و لتحقيق هذا الغرض رأينا أن نضع بين أيدي المجاهدين خاصة و المسلمين عامة بحثا في هذا الموضوع يجلي غوامضه و يبصر الناس بأحكامه.
فقد كتب الناس في هذا الباب و حرروا الكلام فيه و قد رأينا أن نختار مما كتب أشملها و أوسعها حتى نكفي القراء المهتمين مؤنة البحث فاخترنا هذه الرسالة التي نقدمها.