الصفحة 105 من 131

وترى أن ملكية جميع الثروات للدولة وهي توزع للأفراد حسب احتياجهم فتناقض نظام الملكية ونظام الميراث وحرية التجارة والبيع والربح، الذي تبيحه الشريعة.

وتعتمد المبادئ الأساسية للاشتراكية على الإلحاد وانتقاص الأديان بما يناقض الشريعة.

وكذا تناقض أسس الاشتراكية الإسلام في اعتمادها على نظرية صراع الطبقات وتجعل الولاء والبراء للطبقات العاملة بعكس الإسلام الذي يجعله للدين, ومن لم يقع من الأنظمة في الاشتراكية أو كان فيها وتركها، وقع في الرأسمالية بما فيها من ربا وإلحاد وعلمانية.

"ومن العقائد الكفرية المضادة للعقيدة الصحيحة والمخالفة لما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام، ما يعتقده الملاحدة في هذا العصر من أتباع ماركس ولينين وغيرهما من دعاة الإلحاد والكفر سواء سموا ذلك اشتراكية أو شيوعية أو غير ذلك من الأسماء" [1] .

"كما يجب محاربة المبادئ الهدامة من اشتراكية وبعثية وتعصب للقوميات وغيرها من المبادئ والمذاهب المخالفة للشريعة"" [2] ."

"إن الذين يدعون إلى الاشتراكية أو إلى الشيوعية أو غيرها من المبادئ الهدامة المناقضة لحكم الإسلام، كفار ضلال أكفر من اليهود والنصارى، وأنهم ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر، ولا يجوز أن يجعل أحد منهم خطيبًا أو إمامًا في مسجد من مساجد المسلمين، ولا تصح الصلاة خلفهم، وكل من ساعدهم على ضلالهم، وحسّن ما يدعون إليه، وذم دعاة الإسلام ولمزهم، فهو كافر ضالّ، حكمه حكم الطائفة الملحدة، التي سار في ركبها وأيدها في طلبها" [3] .

وكتب الشيخ صالح الفوزان تحت عنوان: (حكم الانتماء إلى المذاهب الإلحادية والأحزاب الجاهلية) :

(1) - العقيدة الصحيحة وما يضادها للشيخ عبد العزيز بن باز.

(2) - وجوب عبادة الله وحده وبيان أسباب النصر على أعداء الله، للشيخ عبد العزيز بن باز.

(3) - مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز (1/ 274) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت