الصفحة 130 من 131

وليحذر كل امرئ لنفسه.

* إنني ما كتبت هذا إلا طاعة لله فما كان فيه من خير وصواب فمن الله وفضله ومنّه وتوفيقه، وما كان فيه من خطأ وضلال فأرجع عنه في الحال, وأستغفر الله منه, وأقبل نصيحة جميع إخواني المؤمنين, وأتبرأ مما وقع من ضلال, وأرجع إلى الحق وهو مذهبي وغايتي.

وكل من وجد خطأً واضحًا ومخالفة للحق فله تصويبه مع ذكر ما قام به وأجره على الله.

* نقلت فيما نقلت عن بعض من قد يختلف معي في بعض الأمور الفرعية أو الرئيسية، ولا غضاضة في ذلك، فالحق يؤخذ حيثما وجد، ولمن أخذنا عنه الفضل في سبقه للحق، فإن كان النقل في غير مسألة الخلاف فلا إشكال وإن كان في نفس المسألة، فنقل مسلمات نتفق عليها أقوى في الاستدلال.

وقد نقلت بعض النقول عن مصادر أخرى وذلك نظرًا لظروفي وندرة المصادر تحت يدي بل بعض ما نقلت عنه مخطوط بخط اليد، فكل من وجد خطأ فأرجو منه تصحيحه وله الشكر.

* ما ذكرنا من وجوب تغيير الأنظمة الوضعية وقتالها، لا يعني إهمال شرط الاستطاعة والقدرة، لتحقيق هذا الواجب، ولكن عند عدم الاستطاعة يصبح تحصيل الاستطاعة واجب، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب, ومن لم يحصل كامل الاستطاعة وسعى في هذا الواجب بما تحصل عليه لا يكون آثمًا أو مذموم الفعل كما يروّج البعض، بل يكون قد أتى بعزيمة وفعل طاعة غير واجبة عليه مثل الذي يأتي نافلة من القربات كحج غير الفريضة أو صيام النوافل فإن شاء فعل وإن شاء ترك ولا إثم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت