‹
الصفحة 131 من 131

* لا ينفي ما ذكر جواز الصلح مع الأعداء بموجب الضوابط الشرعية في الأعداء، وفي شروط الصلح ومدته، ومصلحته للمسلمين، فيجب أن تكون المصلحة المحققة من الصلح أكبر من المحققة من القتال، أو تكون المفسدة المدفوعة أكبر من المفسدة المدفوعة بالجهاد.

ولكن إذا كان الصلح سيلحق ضررًا بأهم ضرورة من الضرورات التي يحافظ عليها وهي الدين والعقيدة, أو سيفضي إلى تعطيل شعيرة كالجهاد, أو إلى إقرار باطل كالحكم بغير ما أنزل الله, أو شيوع ضلال وإضلال للأمة كمهاجمة المجاهدين وأهل الحق وتسفيه عملهم، فهذا ليس بجائز، بل هو خيانة محرمة، والله تعالى أعلم.

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ادعوا لإخوانكم المجاهدين

إخوانكم في:

مؤسسة المأسدة الإعلامية

(صوت شبكة شموخ الإسلام)

كلمات خالدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت