والأنظمة الوضعية تسخر من الإسلام والمسلمين والمتدينين والملتزمين, وتطلق أجهزة الإعلام للسخرية من الملتزمين بالسنة في التمثيليات والأفلام وتطلق عليهم الألفاظ الساخرة لتهزأ بهم.
وتطلق تعبيرات للسخرية من الدين والمتدينين مثل الأصولية والتشدد والتعصب والإرهاب والظلام والظلاميين.
وتطلق على اللادينية والكفر والإلحاد ألفاظًا تحسنها وتجملها مثل التنوير والحداثة والعلمانية والإصلاح؛ حتى ترغب فيها وتكره في الدين والمتدينين.
وتطلق الكتاب المأجورين في الصحف والمجلات والدوريات ليسخروا من المؤمنين والتزامهم بالدين وأفكارهم وتصوراتهم ويستهزؤوا بها.
وقد قال رئيس النظام المصري السابق على المؤمنة التي ترتدي الحجاب والنقاب:"ماشية زي الخيمة", وقال على عالم دين عارضه:"مرمي زي الكلب".
وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني عن حجاب المرأة:"عودة إلى الوراء".
وكان حسني صرح:"بأن الدين الآن مرتبط بالمظاهر فقط رغم أن العلاقات الإيمانية بين العبد وربه لا ترتبط بالملابس".
وقال:"نحن عاصرنا أمهاتنا وتربينا على أيديهن عندما كن يذهبن للجامعات والعمل دون حجاب, فلماذا نعود الآن إلى الوراء".
مؤكدًا أن وزارته"لا بد أن تكون حائط صد رئيسي أمام هذه الأفكار ..."
نحن لن نتقدم طالما بقينا نفكر في الخلف ونستمع إلى فتاوى بـ (ثلاثة مليم) " [1] ."
بل بلغ تطاولهم الأنبياء والله، سبحانه وتعالى عن كفرهم وأقوالهم علوًّا كبيرًا, فهذا نجيب محفوظ الذي يمجدونه وترفعه الدولة والنظام, يفعل ذلك في كتابه (أولاد حارتنا) .
(1) - جريدة الحياة العدد (15932) الجمعة 26 شوال 1427, 17 نوفمبر 2006 نقلًا عن جريدة المصري اليوم.