وفي حديث مسلم المذكور في أول الباب عن حذيفة بن أسيد: ( ... وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم) .
وفي رواية: ( ... نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا) [1] .
هذه النار لا تُخلّف أحدًا من الكفار وراءها بل تسوقهم جميعًا أمامها سَوقًا. من تخلف منهم أكلته حي تضطرهم إلى أرض المحشر بالشام.
(1) رواه أحمد ومسلم عن حذيفة بن أسيد.