فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 135

-يتحدث عن قرب لملاحم والفتن الأخيرة التي تؤذن بنهاية هذه الحياة الدنيا وقيام الساعة.

-ويعتمد على الأدلة الصحيحة والآثار القوية واضحة الدلالة من الكتاب والسنة.

-ويستشهد بكلام أهل الكتاب"اليهود والنصارى"ويستأنس به، وقد أذن النبي صلى الله عليه وسلم في التحديث عنهم فقال صلى الله عليه وسلم:"... وحَدْثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" [1]

-ويؤيده الواقع المعاصر ويطابقه مطابقة عجيبة.

وقد أحزنني جهل كثير من الناس بهذا الموضوع على حين تجد أن عوام أهل الكتاب على علم به بل ويتغنّون به في أغنية من أغانيهم بعنوان"O'jesus Come""أيها المسيح تعال"أي أنهم ينتظرونه بل ينادونه يستعجلونه ونحن غافلون.

فأزمعت البدء في الكتابة قاصدًا الاختصار قدر المستطاع كي يكون كتابًا سهل التناول والتداول راجيًا أن يعمّ به النفع وتكثر الفائدة.

فهو رسالة تنّبه الغافلين وتوقظ النائمين وتردّ الشاردين سواء من أهل الدنيا أم المتدينين. فالناس - إلا من رحم الله - غافلون .. غافلون، أهل الدنيا غافلون في غَيّهم سادرون وعلى باطلهم مقيمون.

وأهل الدين كثير منهم غافلون أشد الغفلة قد انشغلوا بخلافات فرعية قد فُرغ منها وليتهم تشبهوا بأسلافهم الصالحين الذين لم يفسد لهم الاختلاف في الرأي وُدًا ولا محبّة ولا ولاءً فلا تنازعوا ولا تنابزوا ولا تعادوا ولا اختلفوا، ولكن تحابوا وتقاربوا ووسعت صدورهم الخلاف.

ومن هنا جاءت الأهمية القصوى لهذا الكتاب من الناحيتين العلمية والاجتماعية لنه ينبّه الجميع ويخبرهم أن الفتن القريبة وملاحم آخر الزمان والتي قد أظل زمانها وأطلّت برأسها وطرقت أبوابنا سوف تطحن الجميع بكلكلها وتمزّقهم بتطاولها، ولذلك فهو يخاطب الجميع من العقلاء ويقول لهم:

(1) حديث صحيح رواه البخاري في صحيحه (6 - 361) عن عبد الله بن عمرو بن العاص وأوله"بلغوا عني ولو آية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت