فهرس الكتاب
وفي العهد الجديد أيضًا موضعين
من التحليل الموضوعي يمكن أن نصل إلى نتيجة احتمال أن يكون لمجئ الثاني للسيد المسيح للنهاية العالم وتطريب القديسيين في فصل الخريف عام 2001م
أولًا تسامرى النصائح في إنجيل لوقا (10: 30 - 37) :
من المعروف كما يعلمنا المفسرين من آباء الكنيسة أن تسامرى الصلح هو ربنا يفزع المسيح، الذي في مجيئه الأول متجسدًا من العذراء القديسة مريم ظاهرًا في الجسد عاش مع يوسف النجار خادم سر التجسد وأمه العذراء مريم بعد رجوعهم من أرض في مدينة الناصرة التي هي في مقاطعة السامرة. واليهود القدماء سامريا وتشككوا فيه لأنه من المسامرة حينما أمن السامرة يمكن أن يخرج شيء صالح وبنا يسرع المسيح هذا السامري نصائح هو الذي ضمد جراحات البشرية كلها من آدم وحتى آخر تدهور حيثما قدم وخلاص البشرية ورد آدم وبنيه إلى الفردوس وفتح باب الفردوس ثانية أمام جميع أجيال البشرية من الصالحين.
وبعد أن تحنن ربنا المسيح السامري الصالح وضمد جراحات الجريح آدم وكل بنيه تركه في العالم في احسان للكنيسة لتعني بهم روحيًا وإيمانيًا. وعلى ذلك يكون:
السامري الصالح - ربنا يسوع المسيح
الإنسان الجريح - من ذرية آدم وبنيه المجروحين بجراحات خطاياهم.
تنزل (الفندق) - الكنيسة في كل مكان في العالم.
عد يوم جاء السامري المصنع إلى صاحب المنزل وأعطاه دينارين كتكاليف إقامة الجريح عنده. فإذا اعتبرنا اليوم هو رمز لسنة، أما لدينارين، فالمعرف أن الدينار القديم 1000 فلس (مثلما الجنية - 1000 مليم) ، فإذا اعتبرنا أن كل فلس هو رمز لسنة، أي أن الدينارين هما رمز