الصفحة 2 من 29

الطبعة الأولى كانت سنة

1412 هـ ـ 1992 م

الناشر

دار الجلالين للنشر والتوزيع

السعودية ـ الرياض

بسم الله الرحمن الرحيم

تقديم [1]

إنِّ الحَمدَ لله نَحمدُهُ ونَستعينُهُ و نَسَتغفرُهُ، ونَعوُذ باللهِ مِن شرور ِأنفُسنا، ومِن سيِّئاتِ أعمالنا، مَن يَهدِهِ اللهُ فلا مُضَِّل لهُ، ومَن يُضِلل فلا هاديَ لهُ.

وأشهَدُ أنْ لا إلهُ إلا الله وَحدَهُ لا شريكَ لهُ.

وأشهَدُ أنَّ مُحمدًا عَبدُهُ ورسوُلهُ.

أمَّا بَعد:

فإنَّ مِن أهمِّ قواعِدِ العلم ِ والعَمَل ِ والتَّربية ِ قولَ رَبِّنا سُبحانَهُ: {وَلا تقْفُ ما لَيسَ لَكَ بهِ عِلمٌ إنَّ السَّمْعَ والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولئكَ كانَ عَنهُ مَسؤولًا} [2] ؛ إذِ الآيَةُ

(1) 1 ـ بقلم: علي بن حسن.

(2) 2 ـ الإسراء: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت