فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 52

وَما رَوى كلُّ قرينٍ عن أَخِهْ ... ... ... مُدبَّجٌ فاعرِفهُ حَقًا وانتَخِهُ

مُتَّفِقٌ لفْظًا وَخَطَّا مُتفِقْ ... ... ... وضدُّهُ مختِلفٌ فاخْشَ الغلَطْ

والمنكرُ الفرْدٌ به راوٍ غدا ... ... ... تعْدِيلُهُ لا يحمِلُ التُّفرُّدَا

متروكُهُ ما واحدٌ به انفرَدْ ... ... ... وأَجمَعُوا لضِعفهِ فهوَ كَرَدْ

والكذِبُ المُخْتَلقُ المصنُوعٌ ... ... ... عَلَى النبيِ فذلِكَ الموْضوعُ

وقدْ أَتتْ كالجَوْهَرِ المكْونِ ... ... ... سمّيتٌها مَنظُومَةَ البَيْقوني

فوقَ الثلاثينَ بأَربَعٍ أَتت ... ... ... أَبياتُها ثمَّ بخَير خُتِمَتْ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلاَّ على الظالمين، وأَشهدُ أَن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الصادق الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصبحه والتابعين.

وبعد:

فهذه منظومة في مصطلح الحديث، اقتصرَ فيها الناظم على مجرد التعريف، واختصر كثيرًا من التعاريف، واقتصر على المهم من اصطلاحات المحدِّثين، ولم يتوسَّع في ذكر كل المصطلحات، وإِنَّما ذكرَ البعض دون الكل.

وقد كنتُ شرحت المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث قبل نحو عشرين عامًا لبعض الطلاَّب المبتدئين، وتوسعت في شرح الأبيات، وأكثرت من ذكر الأمثلة، حيث إنها اصطلاحات عرفية لا تظهر من السياق ولا من الأَصل اللغوي، ثم إن بعض التلاميذ سجلها وأفرغت وعرضت عليَّ فقمت بتصحيحها وإدخال بعض التعديلات عليها وأذنت بطبعها، حيث لم يشتهر شيء من الشروح المبسطة على هذه المنظومة إلاَّ أَن يكون بعيدًا لم أطلع عليه.

فهذا الشرح صدرَ ارتجالًا بناء على المفهوم المعروف من الفن في كتب المصطلح، فللقارئ غُنْمه، وعلى الكاتب غُرْمه، وهو جهد المقل، وقدرة المفلس. والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم. قاله: عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عضو الإفتاء 5/ 10/1415.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت