ولذا فالواجب في مثل هذه الحالة أن يتوقفوا لا أن ينكروا أو يبدعوا على من سبقوهم في الإيمان والتقوى من أهل القرون المفضلة من غير برهان.
إن تعظيم قدر السلف والاحتجاج لهم لا الاعتراض على أقوالهم وتبديعها هو الأمر الواجب على من ينتسب إلى مذهبهم ما لم تظهر له مخالفتهم للكتاب أو السنة أو الإجماع، ونحن لا ندعي العصمة لهم بل نحسن الظن بهم، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.