رجل صاحب حديث يريد أن يغير يكتب الحديث إلى صاحب حديث، فقال له الإمام أحمد صاحب الحديث عندنا من يعمل بالحديث.
إذن هؤلاء المبتدعة هل يعملون بالحديث، لا، إنما يكتبون الحديث يشتغلون بالحديث، صارت صنعة، مثل أي واحد، نجار يعمل مكتب، يعمل منبر حداد مسلح يعمل عمود، يعمل سقف، صارت صنعة.
بعض علماء أصول الفقه كتابه مثل قبة الفلك هكذا، لا يوجد أصولي لا يمر عليه، لابد أن يمر عليه وكان لا يصلي وأنتم تتعجبون جدًا منها، كان لا يصلي والذهبي ترجم له في الميزان، وكيف عرفوا أنه لا يصلي؟
قيل أنه لا يصلي وأرادوا أن يختبروا أن كان يصلي أم لا، فجعلوه نائم ووضعوا الحبر على قدمه من أسفل على بطن رجله، ثم جاءوا بعد ثلاثة أيام وجدوا الحبر كما هو فقالوا كان لا يصلى.
وهناك أحدهم من أعلى الناس إسنادًا والدنيا كلها تتهافت عليه تهافت الفراش على النار وكان لا يصلى، وأنا أريد أن أقول لك هذا عمل بتحصيل الأسانيد الحديثية والأسانيد العالية ولم يتدين بالحديث.
لو تدينوا به لأقامهم الله عز وجل على قدم السنة وأنهم يدافعون عنها، لكن الإشكال أنه أخذ صنعة ويوقف مسيرتك.