ليس لها قيمة تقريبًا، وكانت خارجه من اسم مدرسة الألسن ولا أحد يعرف قيمتها، الآن كلية الألسن من كليات القمة التي تُنافِس كليات الطب والصيدلة غير ذلك لماذا؟ قالوا لأن الدنيا تغيرت والعالم تغير ويحتاج إلى لغات.
تعلم الكمبيوتر مثلًا هذا يتنافس الناس فيه ويبدعون فيه كلما فزت بدقة التخصص كلما كنت مطلوب أكثر، فهكذا مقياس الناس.
أما الذين يعيشون في الدنيا بأبدانهم وينظرون إلى الآخرة ببصائرهم فيعلمون أن أشرف الوظائف على الإطلاق أن تكون داعيًا لله عز وجل، أن تدل الناس عليه ونحن نعلم حديث النبي_ صلى الله عليه وسلم_: (وتفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة) .
ثلاثٌ وسبعون طريقًًا كُلُها تؤدي إلى النار إلا طريقًا واحدًا، فإذا كنت أنت هذا الحادي الذي يقف على طريق الحق ويجنب الناس هذه الطرق، طرق المهالك والضلال، فالنبي _صلى الله عليه وسلم_ يقول: (الدال على الخير كفاعله)
فكل إنسان انتشلته واجتذبته من هذه الطرق وأوقفته على طريق الحق لك مثل أجره. وأنا أريد أي إنسان مغرم بلغة الحساب يعمل لي حسبة بهذه المسألة ويرى كم من العائد يعود عليه في الدنيا وفي الآخرة.
المراد بالنعمة السالبة.