فتكون القصة القادمة التي ستحدث في مصر على الأقل في منظوري وحسب المعلومات التي عندي، أن هناك صوفية علمية ستكون في مصر، تقف ضد هذه القصة، فمهما حفظت من كتب الفروع لا تستطيع أبدًا أن تثبت فرعًا إلا إذا كنت عالمًا على أي أصل أصلت، فلابد من دراسة الأصول دراسة جادة وواعية، فإذا أخذت درسًا عند شيخ , الشيخ إنما يفتح لك الباب، لا يوجد شيخ يجعل طالب العلم عالمًا أبدًا، المعلومات الذي يأخذها من الشيخ لا تجعله عالمًا حتى يبذل قصارى جهده في مراجعة ما يقول العالم.
لأن العالم يعطي عناوين ويختصر لك العمر، يعرفك المغاليق يقول لك اعمل في هذا الطريق ولا تعمل في هذه، هذه معقدة ,تعمل في هذا الطريق تجد الدنيا فتحت لك، ولو أنت اجتهدت بنفسك ممكن تجد نفسك في الدنيا لا تستطيع أن تتقدم ولا أن تتأخر.
فالشيخ ضروري جدًا بالنسبة للطالب، لكنه يفتح الباب له الطالب على قدر قوة قدمه في السعي والمشي.
فلابد من دراسة الأصول الثلاثة [أصول العربية و والفقه والحديث] مع الفروع.
إذن أول ما ندرسه الأصول الثلاثة [أصول العربية أصول الفقه، أصول الحديث] ، مع دراسة كتب الفروع، وتكون جادًا جدًا، والعلم شاق جدًا (لا يُستطاعُ العلم براحة الجسد) كما رواه مسلم في صحيحه، وانتبه لهذا الكلام [العلم لا يُعطيك بعضه حتى تعطيه كلك] .
نصيحة الشيخ_حفظه الله_ لمن أراد أن يكون داعية إلي الله عز وجل.