عندك، وهذا من المكن أن يكون عنده نزعة صوفية فلمن سيذهب، وأنا من أعطيته الرخصة وقلت له اجتهد في أن تقلد الأفضل عندك والأدين والأعلم، فأكون قد فرطت في السائل، وجعلته هو الذي يختار
الصوفية انهزموا أمام المد العلمي المبارك، ونريد أن نؤسس نواة وهذا كائن الآن تُبنى له مدارس وتُبنى له معاهد لكي أعرفك الخطر القادم الخطر القادم خطر علمي، ناس مبتدعة تعلموا العلم.
أبو القاسم البغوي_ رحمه الله_ وعلم الحديث.
وأنا قلت قبل ذلك أكثر من مرة وأعيد لأنه جاء موعد الاحتجاج به أبو القاسم البغوي_ رحمه الله_ أحد مشايخ الدار قطني وهو إمام ثقة كبير، جده أحمد بن منيع أحد مشايخ البخاري وغيره، أحد مشايخ هذه الطبقة وهو من الأئمة الكبار الثقات، ويُقال عن أبي قاسم البغوي هذا ابن بنت منيع ساعات بعد الشباب المشتغل عندما يجد الدار قطني يقول حدثنا ابن بنت منيع فيقول من هو ولا يعرفه، لا، هو أبو القاسم البغوي عبد الله بن عبد العزيز وكان تلميذًا للإمام احمد وأراد أن يذهب إلى شيخ ما، وأحب أن يأخذ وساطًا من الإمام أحمد، ورقة يقول له قادم لك فلان الفلاني اهتم به غير ذلك.
ذهب أبو القاسم البغوي إلى الإمام أحمد وقال إني أريد أن أذهب إلى فلان فاكتب لي إليه، فكتب له الإمام أحمد ورقة قادم لك رجل يكتب الحديث فقال أبو القاسم يا أبا عبد الله هلا قلت له قادم إليك