الذي غلط فيه والذي لم يغلط فيه، فكيف عرف؟ مقاييس كثيرة الأصول هي التي تُعلمها لك، تدرس علم الحديث تعرف حقيقة الأمر، فالبخاري ينتقي.
وأنا لا أستطيع أن أسوي بين رواية لراوي مُتَكَلم فيه داخل البخاري وبين رواية أخري خارج البخاري، وحتى لو قال لي روى له البخاري فأنا لن أسلكها أيضا، سفيان بن عيينه ومالك, لهم أحاديث شاذة كثير من العلماء والبخاري ومسلم, لم يخرجوها في الصحيح والعلماء تكلموا فيها بالشذوذ وغير ذلك وهذا سفيان ومالك ومعمر.
الصوفية لا يستطيعون الحياة ولا ممارسة هذا الدين إلا بالأحاديث الضعيفة والموضوعة فيريدون الوقوف لنا وذلك بدارسة الأصول، فعندما نضعف حديثًا يجادلوننا والهدف تعطيل المسيرة ,
فأنا الآن مشهور أنني اعمل بالحديث، عندما أقول هذا الحديث صحيح أو ضعيف فأنت تثق في كلامي وتأخذه كلامًا مسلمًا، وممكن واحد يكون لسانه أفصح من لساني ويعرض الحجة أفضل مني يقول بالعكس هذا في أعلى درجات الصحيح، أنا وضعته أسفل وأنت تضعه على القمة، اختلفنا نحن الاثنين، والثاني ممكن يكون مشهود له بالحديث أيَضا، سيخرج الذي يشهد له ويقول هذا ماهر في الحديث، فصار نحن الاثنين مهرة في الحديث، فماذا يفعل السائل؟
سيأتي ليستفتيني فيقول والله إذا اختلف عالمان في تصحيح حديث أو تضعيف ماذا أفعل؟ أقول له يا بني اجتهد في أن تقلد الأفضل