فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 93

وندرس أصول فقه مثلهم تمامًا وندرس أصول العربية وننتمي ونكون أفضل منهم،.

الصوفية لا يستطيعون الحياة بدون الأحاديث الضعيفة والموضوعة:

ولذلك تجد أغلب المتأخرين متساهلين في التصحيح والتضعيف لأن الكثير منهم كان ينتمي إلى الصوفية، وهذا الحديث جميل وحلو وأنا أريده لأنه سيحل لي إشكال فيبدأ يُشاكِل، حتى وصل الأمر بالسيوطي رحمه الله أن بن الجوزي يذكر حديثًا في الموضوعات، ويقول فلان الفلاني متروك الحديث فيقول السيوطي روى له بن ماجة، وما يعني أن روى له بن ماجه، بن ماجة لم يسلم من الأحاديث الموضوعة، عنده أكثر من أربعين، خمسين حديثًا مكذوبًا أو باطلًا، وعشرات المئات التي قد تصل إلى نحو ألف وخمسمائة إلى ألفين حديث ضائع، فابن ماجة لم يكن له شرط حتى تقول روي له بن ماجه كأنك تقول روى له البخاري، وحتى لو روى له البخاري، الراوي المُتَكلم فيه الذي تكلم العلماء فيه إذا روى له البخاري ليس معناه أن كل رواياته خارج البخاري أخذ بها، إنما انتقى البخاري من رواياته ما لم يغلط فيه، فأنا لا أقدر في الراوي المُتَكلم فيه داخل البخاري أساوي بين روايته خارج البخاري وروايته داخل البخاري، لأن البخاري هذا إمام خريج ماهر فاهم فيعرف أن الراوي غلط في هذا، ويعرف انه لم يخطئ في هذا.

الذي تبين له كإمام كبير أنه لم يخطئ فيه يأخذه ويضعه في الصحيح، فالبخاري، أتى بالراوي قال يهن في الأحاديث قال أنا أعرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت