فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 93

كنا نأخذه في ثانوي كتاب يجمع كل المنهج أو أي كتاب بسيط سهل من كتب النحو، أو أي أستاذ لغة عربية تذهب إليه ليدرس لك النحو، والنحو ممتع وجميل، مثل الأصول عندما تدرس الأصول تشعر أنك أبصرت بعد العمى.

لأن المرء إذا درس المسائل الجزئية لا يستطيع أن يثبت على قدم الحق ما لم يدافع عنها بالأصول.

فلو أردت أن نقول في أي مسألة من مسائل الفقه حلال أو حرام أو مكروه أنت حفظت هكذا من كتب الفقه التي تشتهر بالجزئيات أي الفقه العملي ممكن أنا كرجل دارس أصول أوقفك لماذا حرام؟ فين الصارف وغير ذلك وكلما قلت لي شيئًا أوقفتك، أقول لك لماذا مباح؟ ولماذا مستحب؟ فلان يقول واجب وأنت تقول مستحب، ما الصارف وما الدليل على كذا وكذا وكذا؟ فعند عدم المعرفة من الممكن أن يتوقف. .

إذن دراسة الأصول هي التي تجعلك ثابتًا.

عندنا ظاهرة حاجة يريدون أن ينشئوها الآن يسمونها بالصوفية العلمية الصوفية في كثير من بلاد المسلمين انهزمت هزيمة منكرة أمام هذا التيار الجارف من الشباب المتسنن المتعلم، درسوا أصول حديث، وأصول فقه على الأقل متنورين حتى وإن لم يكونوا متخصصين أصبحوا فاهمين.

الصوفية كان طول عمرها طعام ورقص ومزمار وموالد وغير ذلك، خرج جماعة الآن نبهوا وقالوا لن يُوقِف هذا المد السلفي المبارك إلا أن نجادلهم بأصولهم الذين تعلموها، ندرس أصول حديث مثلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت