فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 93

ومعروف أنه في الشهود لا يقبل شهادة المحب ولا نقد الساخط، أي أن القاضي وهو يقضي في مسألة من مسائل الدنيا عندما يكون المذنب الابن ويتقدم الأب بالشهادة لتبرئة ساحة الابن , فلا تُقبل في هذه الحالة شهادة الأب. لأن ثناء المحب وقدح الساخط كلاهما لا يقبل.

ومن التهم التي أُتُهِمَ بها الشيخ _حفظه الله_ حقده على الغرب بعد فشله في أسبانيا.

لأنه ذهب إلي أسبانيا بعد تخرجه ولما فشل هناك رجع ناقمًا على الغرب.

رد الشيخ علي هذه الفرية.

أولًا: أنا لم أذهب إلى أسبانيا بعد تخرجي.

ثانيًا: أنا ذهبت إلى أسبانيا وأنا طالب، الثلاثة الأوائل على الكلية ذهبوا بهم إلى القسم الثقافي الأسباني الموجود في مصر وعمل منحة دراسية لمدة الأجازة الصيفية في الصيف سنة ثمانية وسبعين وكنت أنا من بين الثلاثة الذين سافروا

ذهبت إلى هناك على أساس أنني أمارس اللغة وسبحان الله لا أدري ما الذي حصل، انفتح قلبي للقرءان وأنا في أسبانيا على غير العادة، فصرت أجلس في الفندق ولم أعد أستطيع النزول بعد عشرة أيام من السفر، لا أستطيع النزول إلى الشارع، الشارع كله سوء وفي الحدائق وغير ذلك، فكنت أجلس في الفندق أقرأ قرءان ولا أستطيع أن أعمل أكثر من ذلك، ولما أحب أنزل المركز الثقافي أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت