أحاول أن أري أحد من إخواننا وأول مرة أعفي لحيتي كان في أسبانيا، ثاني مرة، أعفيتها ثم حلقتها لظروف ثم وأنا في أسبانيا قررت إن أنا أعفي لحيتي.
وذهبت وأنا هناك حاولت أعتصم بأي شيء من الأشياء التي تشد من إيماني وحتى لا أنفلت، وظللت أبحث عن مسجد في مدريد أنني أجد مسجد أو أجد رفقة إيمانية فلم أجد فظللت أبحث حتي هُديت لمكانه، ووجدت الجماعة الشوام الذين يعيشون في أسبانيا، وكل هذا وأنا أبحث عن أحد أكون بجواره ليس لها علاقة بالحقد على الغرب أو غير ذلك.
رد الشيخ علي كرهه للغرب.
أنا ما كرهت الغرب إلا بعدما قرأت ماذا يفعلون في المسلمين، هم خصومنا شئنا أم أبينا وربنا سبحانه وتعالي يقول: (وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) [البقرة:217] ، وهذه هي المحصلة النهائية، هذا ليس كلامي هذا كلام رب العالمين (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [البقرة:120]
عندما يكون خصمي ينكل بي في كل مكان في العالم، وكل محجمة دم في جنبات العالم دم مسلم يُراق، فكيف لا أكره خصمي؟ أنا لو كرهت خصمي وبالغت في كراهيته فأنا معذور.
فقصة كراهية الغرب ,جاءتني بعدما عرفت ديني وعرفت خصومي لكن وأنا في ذلك الزمان لم تكن عندي هذه القصة، بالعكس أسبانيا كانت بالنسبة لي كنت أقول بلدي الثاني. لعاطفتي لها لأن