المسلمين كانوا في الأندلس والفردوس المفقود ولهذا الكلام فهذا يعطيني محبة لأسبانيا، وأحببت اللغة فعلًا وكنت أوطن نفسي لأن أكون عضوًا في مجمع اللغة الأسباني، ولذلك من أول سنة وهذه الفكرة تدخل في رأسي لما أحببت أن أكون عضوًا في مجمع اللغة، وأنا أعلم مجمع اللغة الأسباني لا يضم له إلا واحد قوي جدًا في اللغة.
فكنت أقرأ الأشعار وأترجم وكنت أكتب الشعر، وأبدلني الله خير من الشعر الحديث، عندما بدأت أدرس علم الحديث كأنما الشعر مٌحيَ من قلبي، وأنا كنت أكتب الشعر من السنة السادسة، بداية من الشعر الغير منضبط إلى أعلي ودخلت في مسابقات وكسبت، على أساس إني كنت أصغر متسابق وأذكر وأنا في ثانية ثانوي كنت أصغر متسابق ما بين كفر الشيخ والمتصورة وقلت قصائد وكتبت ثمانية دواوين من الشعر موجودة حتى الآن، كلها في الموناليزا وهذا الكلام، لماذا؟ هذا كان شعر زماننا ولم يكن فيه التزام.
عندما كنت أهيئ نفسي لأكون عضو في المجمع الأسباني فكيف أكره البلد وأنا أريد أن أصل إلى هذه المرتبة، فيأتي ويؤلف هذه القصة.
وأنا جعلت الله وكيلًا لي، وأنا مستريح البال جدًا في هذه المسألة، وهناك ميزان عدل الله يوم القيامة كل واحد سيقف عريان لا يستطيع أن يتكلم ولا كلمة. وأنا يسرني أن أخذ حسناته أو يأخذ من سيئاتي،، لو جاء وتحلل مني واعتذر وقال أنا أخطأت في حقك