فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 93

هكذا علمنا رسول الله _صلي الله عليه وسلم _، إنما قال: (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله أو الحمد لله على كل حال) .

فنفهم من فعل بن عمر أشياء:-

الأول: أنه أنكر عليه أن يذكر الصلاة على النبي_ صلي الله عليه وسلم _في العُطاس، الذي يصلى علي النبي في العُطاس يقول النبي _صلى الله عليه وسلم_ قال: (من صلي علي مرة صلي الله عليه بها عشرًا) هل تُنكر علي أن أصلي علي النبي، لا، أنا لا أنكر علي أن تصلى على النبي_ عليه الصلاة والسلام_ لكن أنكر عليك أن تجعل الصلاة على النبي في هذا الموضع، لو كان دينًا لبينه رسول الله _صلي الله عليه وسلم_، ونحن نعلم أن النبي صلي الله عليه وسلم ما مات حتى تم الدين وكمل النعمة بفضل الله وليس لأحد أن يضيف شيئًا عليها مطلقًا.

فلو كان دينًا أكان النبي يقصر في بيانه وهو القائل: (ما تركت شيئًا يقربكم من الله يقربكم من الجنة يباعدكم من النار إلا أمرتكم به، وما تركت شيئًا يباعدكم من الله يباعدكم عن الجنة يقربكم من النار إلا نهيتكم عنه) ، فليس لأحد أن يضيف شيئًا، فلو كان هذا مما يتدين به لبينه رسول الله صلي الله عليه وسلم وهذه أول حاجة.

ثانيًا: طريقة بن عمر وهذا الدليل ممكن يضاف إلى صفات الداعية وهو الحكمة قال له وأنا أقول مثلك الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، لكي لا يخرج الرجل إلى الخارج ويقول بن عمر يُنكر الصلاة على النبي_ صلي الله عليه وسلم _، وهذا الكلام نحن وُجِهنا به قديمًا عندما كان المؤذن يؤذن يقول الابتهالات بعد الأذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت