تترحم وتترضي على أهل العلم، وهذه ليست مسألة هينة لا يعرفها إلا الموتى عندما يترحم أهل الأرض عليهم ويكون للإنسان لسان صدق في الناس يعرف هذا الميت قدر هذا الذي فعله وبذله في الدنيا.
كثير من إخواننا الذين أتوا إلى هذا المسجد أتوا بقصد أن يعلموا حقيقة الدعوة، كيف يدعون الناس إلى الله؟ عندما قلت الدعوة إلى الله _عز وجل _وظيفة هذه [مجرد تسمية اصطلاحية] ، وإن كان بعض الناس يعترض عليها لكنني قصدت أن أقرب المعنى بها.
بل لابد أن يتعامل وهو يمضي في طريقه بقلبه الموظف يُمكن أن يذهب ويوقع في المصلحة ويأخذ خط سير ويرجع إلي منزله، بعض من رزقه الله عز وجل حسن الأداء من الخطباء عندما يتجمع عليه الناس يُنقل، لاسيما أن كان من يحمل في صدره حقدا وغيظًا له.
بيته بجوار المسجد أو المسجد في نفس البلد فكان لا يجد مشقة في الذهاب إلى المسجد، فنقلوه إلى أبعد مكان فيغضب، ويحزن وغير ذلك، وأنا أقدر غضبه لأنه سينفق وقتًا في الذهاب والإياب وسيكلفه مصاريف وغير ذلك لأنه ذهب إلى هناك عقوبة.
الذين يعيشون علي ثغر الدعوة بقلوبهم حيثما وقعوا نفعوا.