، اجعلني في حل أنا لن أتردد أن أقول له أنت في حل، لكن هؤلاء خصومنا ويفترون علينا وغير ذلك.
إشكال:
الإشكال كما قلت لكم، قد يتصور كثير من الناس أن كلام هؤلاء حق عنا ويتصور إذ أنني لم أتكلم أن الكلام حق بدليل أنني لم أتكلم فلماذا لم تتكلم؟ أنا ذكرت لكم قبل ذلك لماذا نحن نحجم عن الكلام أمام هذا الطوفان.
تسمع من يشتمك بأذنك وتصمت، ممكن يسُبك فترد بالسلام وعليكم السلام فيستخف بك, هذا لأنه أخرج الإيمان من المسألة، أخرج مراقبة الله عز وجل للعبد من المسألة وتصور أنه هكذا أهانك.
لذلك نقول: أي رجل يتصدر إلى الدعوة إلى الله عز وجل لابد أن يكون واسع الحلم، وقلنا الحلم يتقدمه صبر ثم عفو ثم إحسان، فمن حقق هذه الآية يكون قد حقق الأركان الثلاثة للحلم، وللحديث بقية إن شاء الله.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
انتهي الدرس الثالث (أسألكم الدعاء أم محمد الظن)
لازال حديثنا موصولًا عن أركان الدعوة الثلاثة التي لا تتم الدعوة إلا بها ووقفنا وقوفاُ مجملًا مع الركن الأول و هو [الدعوة ذاتها] و مع