ولنضرب أي مثل، وأمثل بنفسي لتقريب المعني، من يوم أن فتحت عينيك وأنت تراني على المنبر أقول خطب وعلى المكتب أقول دروس وأجمع من أموال الزكوات وأعطيك وأعطي فلان، يريد أحدُهم مستشفى، يريد دكتور وغير ذلك، أذهب بك هنا وأذهب بك هنا. فظهر عدد من المجلات تشهر بجميع أنواع التشهير , من سرقة و وسوء أخلاق واغتصاب إلي آخره من أنواع التشهير, فتجد البعض من الذين يسمعونني يظنون بي السوء فما الدليل عندك؟ علي ماقِيلَ علي وصدقته, أن هؤلاء الحاقدين قاموا بوضع صورة لي في المجلة.
فدعنا لنتكلم بالعدل وليس بالإحسان، أنا بالنسبة لك معروف، معروف بطهارة الذيل ومعروف بالسمعة الجيدة ولم يصل مني إليك أي أذى مطلقًا ولا تكلم أحد عني في حاجة، فالمفترض أني لك معروف.
الصحفي الذي كتب عني هذه المقالة، هل أنت تعرفه، هل قابلته؟ هل تعرف من يكون أصلًا؟ فهو مجهول العين، مجهول العدالة، مجهول كل شيء بالنسبة لك، لكن أنا معروف بالنسبة لك، فكيف يُقبل خبر المجهول وخبر المعروف يُرد؟ بالعقل دون أن ندخل في التفاصيل، كيف نقلتني من العدالة؟ وعن كل الصفات الحميدة لخبر رجل مجهول وليسس مجهول فقط بل وحاقد علي، و على دعوتي ويرفض كل ما هو دين إلا ما يتعلق بهواه.
يأخذ من الإسلام ما يعجبه فقط، والذي لا يعجبه يكون هذا إرهاب وتشدد وتطرف وإلى أخره. فجانب العداوة موجود.