وكان زيد بن ثابت رضي الله عنه كاتبًا للنبي _صلى الله عليه وسلم_ فنزلت آية وكانت فخذ النبي _صلى الله عليه وسلم_ على فخذ زيد، عندما نزلت الآية قال زيد كادت فخذ النبي_صلى الله عليه وسلم_أن ترض فخذي تمزقها من ثقل ما يوحى إليه. وكان إذا أوحي إليه وهو يركب الناقة كانت تبرك على الأرض، لا تستطيع أن تحمله أبدًا وهو يوحى إليه تضرب بجرانها على الأرض من ثقل يوحى إليه. يمكن أن تطير رقبتك وتدفع رقبتك ثمنًا لهذا الدين.
القابض على دينه كالقابض على الجمر
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (القابض على دينه كالقابض على الجمر)
هل من الممكن أن يمسك أحدُنا جمرةً في يده أم سيلقيها على الفور، فهذه جمرة في يدك وأنت لا تستطيع أن تلقيها، تحرق الجلد، تحرق اللحم، تحرق العصب، تصل إلى العظم ولا تستطيع أن ترميها، هذا هو الإسلام، تُهان وتُعاقب وتُشتم ويُقطع راتبك وغير ذلك، ويذهبوا بك إلى أي مكان إلى السجون ومع ذلك أنت مصر، هذه هي الجمرة التي لا تستطيع أن تلقيها وهي تأكل اللحم والجلد والعصب وغير ذلك وأنت لا تستطيع أن تلقيها لأن حياتك فيها.
معاملة الناس كلها مشاكل ويُساء بك الظن مع أنك واقفٌ منتصبٌ لخدمتهم ثم ضرب الشيخ _حفظه الله_ مثالًا بنفسه فيما يتعرض له الداعي, من إساءات من الغير.