والتابعين والأئمة المتبوعين بالأسانيد أيضا، وأحيانًا يحذف الإسناد ويقول هذا قول فلان وقول فلان وغير ذلك.
فمثلًا لو قلت لك من اعتقاد أهل السنة والجماعة أن الإيمان يزيد وينقص سمي لي من قال بهذا الكلام قبلك، ستقف متعجبًا ليس معك ولا اسم، لأنك لم تدرس إلا من كتب المتأخرين الذين يجعلون العنوان ثم يبدءون المدافعة عنه ويردون على شبهات المخالفين،.
أنا أحتاج أولًا أن أكون معتقدًا ابتداءًا، ثم بعدما أحصل العلم أبدأ أعلم الناس، أشحن الأول ثم أفرغ للناس.
فثلاثة وسبعون فرقة، اثنين وسبعون منهم كما قلت فرق مبتدعة ولها أصول ولها ضوابط في الفهم والفكر والتشغيب على أهل السنة والجماعة، كل هذه الفرق بينها مشاكل، لكن كلهم اتفقوا على أهل السنة والجماعة.
المعتزلة مع الأشعرية يتخبطون بعضهم في بعض، الماتردية مع الجبرية يتخبطون بعضهم في بعض، مثلا ً، لكن كلهم في الأخر واقفين لأهل السنة والجماعة المذهب الحق.
إذن قبل أن تدعوا الناس لابد أن تتحقق بحقيقة الدعوة قرءانًا وسنة.
وهذا سيدخلك في دراسة الأصول ولابد، ستدرس أصول العربية وتدرس أصول الفقه وتدرس أصول الحديث، هذه الثلاثة ولن نطالب بأكثر من هذا
أصول العربية: النحو والصرف ومعاني البيان وغير ذلك، وهذا يجعلك انك تحتاج ثانية أن تأتي بكتاب قواعد النحو الأساسية الذي