أنا أريد أن أعرف ما أصل هذا الكلام؟ أولًا كل الذين في المسجد يعلمون أنهم يصلون صلاة القيام، لا يلتبس على واحد أنه يصلى ظهر ولا عصر ولا مغرب أو يصلي فرض ولا نفل، لا يلتبس عليه أبدًا، إنما يعلم أن هذه صلاة القيام، وهذا شي ما عهدناه أبدًا ولا قرأناه في الكتب أي كتب تنسب إلى السلف الصالح بإسناد يدل على أن هذا كان موجودًا، فعندما يقول صلاة القيام أثابكم الله أو أي فعل من الأفعال التي يفعلها بعض المسلمين الآن وإن كانت بحمد الله قلت ولم تعد موجودة بكثرة كما كانت من قبل.
لماذا قرأ قل هو الله أحد بين الركعات؟، يقول لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (قل هو الله أحد ثلث القرءان) قل هو الله أحد ثلث القرءان فعلًا، لكن قال اقرأها في هذا الموضع؟ لا، ما قال لك اقرأها، ما مستندك في هذا الفعل؟ ليس لديه مستند.
ولذلك وأنت تجادل المبتدع لابد أن تعلم حقيقة هي أنك تنكر عليه الوصف فيحتج عليك بالأصل.
والأصل أنا وأنت لا نختلف فيه، والمثل الذي يضربه أهل العلم في كتبهم مثل سائر، في هذا المسجد أو في غيره قبل صلاة الفريضة عند دخولك المسجد ماذا تفعل؟ تصلي ركعتين تحية المسجد، وقفت أنا الجماعة وقلت نصلي ركعتين تحية المسجد جماعة، ما الدليل؟ عندي أدلة، يد الله مع الجماعة وهذا دليل.
وقال صلي الله عليه وسلم: (صلاة الجماعة تعدل صلاة الفذ بسبع وعشرين ولم يقل صلاة الجماعة المفروضة، إنما قال صلاة