فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 93

على الحديث في الترمذي وتكتب تحته قال الحافظ في الفتح جزء كذا صفحة كذا إسناده ضعيف، وتمسك فتح الباري كله وتفرق أحكام الحافظ بن حجر على كل الكتب التي عندك، ثم بعد ذلك كتب بن تيمية، وبن القيم، وبن كثير وغير ذلك، في أوقات الفراغ عندما يكون عندك صدود.

وهذا لا يحتاج أن تأتي بالكتاب ولا تحتاج لتفكير، ولا ذهن خالي ولا غير ذلك، فيما بعد عندما تأتي لتحتج بحديث من الأحاديث ستُفاجئ أنه تحت الحديث الواحد عشرة أو خمسة عشر حكمًا، واحد يقول صحيح، وواحد يقول ضعيف، وواحد يقول موضوع، وواحد يقول منكر، وواحد يقول لا بأس به، تجد العلماء مختلفين في الحكم، وقُدِرَ لك أن تحقق هذا الموضع سيكون عندك أقوال العلماء.

لو أنك صححت الحديث ستتكثر وتتقوى بالذين صححوا الحديث قبلك يكون عندك مادة علمية خصبة أنك تستطيع أن ترد على الذين يخالفون وجهة نظرك، كالعلماء الكبار الذين قالوا سنده ضعيف إلى أخره، وهذا سيحفزك أن تنظر إلى موضع الضعف، لماذا ضعفوا، وسيعطيك نوع من الثراء في المادة العلمية، فأنت وأنت فارد ولا تستطيع أن تذاكر استطعت أنك تخدم الكتب التي تستند إليها في بحثك.

عندما أدخل على طالب علم في المكتبة وأفتح الكتاب أجده نظيفًا فهذا طالب فاشل من وجهة نظري، لأنه لا يسجل ويقول أنا أريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت